التاريخ : 2016-08-08
الوقت :

صدور رواية بعنوان عصامية يتيم

ريف نيوز
صدور رواية بعنوان ( عصامية يتيم ) للشاعر والروائي والقاص والكاتب والملحن محمد محمد دومي / مدير نادي معلمي لواء الكورة.
الرواية من 200 صفحة من القطع المتوسط.
نبذة عن الرواية
( الرواية واقعية أحداثها من عام 1965م إلى 1997م) وبطل الرواية الشخصية النامية محمد.
تتلخص الرواية بما يلي:
1- أحمد عاد بعد اغتراب عشر سنوات في أمريكا إلى الأردن، كان لرسوبه المتكرر في امتحان الثانوية العامة وعدم حصوله على الشهادة الدور الرئيس لسفره؛ لأنه أصبح محل سخرية من فبل شباب القرية، في أثناء تواجده مع أهله في المطار ، وجهت أمه له رسالة شفهية، ذكرت من خلالها عصامية صديقه محمد، من خلال ذكر بعض المواقف القاسية التي مر بها محمد واستطاع أن يتجاوزها بعزمه وصبره، تأثر أحمد بما ذكرته والدته ، لأنه كان زميلا له منذ نعومة أظفاره، وكانا يدرسان في صف واحد من الأول لغاية نهاية الثانوية العامة، شعر أحمد بالذنب لعدم معرفته بظروف صديقه، واستشف من كلام والدته أن لها دورا بارزا في ازدياد معاناة صديقه محمد، فعزم أحمد أن يلتقي بمحمد ليعرف بعضا من معاناته التي يزعم أنه لا يعرف عنها شيئا، فالتقى بمحمد بعد عودته والتمس من محمد أن يروي له بعضا من معاناته، لعله يلتمس منه طلب المسامحة لأمه، فاستنتج من حديث محمد أن والده أيضا متورط في تفاقم معاناة محمد وأسرته، حيث كاد أن يودي بهم ويهدم حجرتهم الطينية، حين فجر ملجأهم الملتصق بحجرتهم الطينية،وهم داخل الحجرة، حين أعلمته أم أحمد أن جزءا من الملجأ دخل في باطن أرضهم حين حفرته أم محمد، كون منسوب أرض محمد أخفض مستوى من منسوب أرض أبي أحمد.
2- اعترفت أم أحمد بمكرها تجاه محمد وشقيقتيه وأمه، وشعرت بالندم وتمنت على أحمد أن يطلب المسامحة لها ولزوجها من محمد ...وقد أوردت قصة( فاطمة وعائشة) التى أندت جبينها عرقا وبينت فيها أن الطفلة فاطمة كانت سببا في سعادة عائلة منكوبة، بينما هي كانت منشغلة في متاع الدنيا عن الآخرة، والقصة الأخرى( أبو محمود مع بستان أبي علي)؛ لتجد لها مبررا أن الإنسان قد يخطئ، وقد ينتهي إثم الجرم بالمسامحة.
3- وُلِد محمد بعد وفاة والده بتسعة أيام، كان له شقيقتان : عبلة وليلى، وهو في الربيع الثالث من عمره، تزوجت والدته من شخص أُمِّيٍّ لا يقرأ ولا يكتب، فقد كان بمثابة الذئب على الأيتام الثلاثة، فكان يطمح للاستيلاء بل اغتصاب أرض الأيتام ( البيت الوحيد) الذي ورثوه عن والدهم كون قطعة الأرض مسجلة باسم أم الأيتام، حيث كان قد سجل والدهم قطعة الأرض باسم أمهم، علما أنه اشتراه من ماله الخاص.
لم يستطع تحقيق مرامه في اغتصاب قطعة الأرض، للتهديد والوعيد الذي تلقاه من أعمام الأيتام، فكان رد فعله إخراج عبلة وليلى من المدرسة وهما في الصف الخامس الابتدائي، والثالث الابتدائي على الترتيب.
ثم استخدم وسائل التنكيل في الأيتام، فيحرمهم أحيانا من الأكل أو الشرب ، وأحيانا يستخدم أساليب الضرب..
4- جد الأيتام لأمهم، استغل الطفلتين في أعمال الفلاحة الشاقة في حقوله. ليوفرا لهما ولأخيهما بعضا من قوت يومهما.
5- رحل زوج أمهم وأمهم من بيت والدهم المتوفى وبقوا وحدهم.
6- تزوجت عبلة وليلى، ومحمد في الصف السادس الابتدائي، سكن وحده في بيت والده، لا معيل له.
تعرض لأساليب الترويع من أعمامه ليترك المدرسة وينخرط في أي عمل ليتخلصوا من النفقة التي حكمت بها المحكمة الشرعية، حيث حكموا بثلاثة دنانير أردنية لكل الشهر، لكل طفل دينار من أعمام عددهم ثلاثة، فلما تزوجت عبلة وليلى، انتهت نفقتهما، فبقيت نفقة محمد ( دينار واحد) في الشهر.
- ظل محمد وحده في حجرته الطينية، يغسل لباسه، ويكويه ، ويغسل الصحون، ويقرأ على مصباح الكاز بينما الآخرون على الكهرباء، ومع ذلك بقي ترتيبه الأول على زملائه في كافة الصفوف الدراسية.
- تبنى زوج شقيقته ليلى جزءا من أعبائه المالية كونه يعمل في المملكة العربية السعودية.
- درس في الجامعة الأردنية، على حساب زوج شقيقته، لكن زوج شقيقته لم يلتزم بتحويل المبلغ الذي يفي بالتزاماته من سكن ومصروف ... فترك الجامعة وهو في السنة الأولى، بحث عن عمل لعله يوفر مبلغا لإكمال دراسته الجامعية، لكنه ترك العمل بعد أربعة شهور، بعد أن أعلمه صديق زوج شقيقته أنه بصدد إرسال قبول له للدراسة في جامعة الملك سعود/ الرياض.
- مضى سنة ولم يصل القبول وكانت النتيجة نصب واحتيال من صديق زوج شقيقته.
- عمل سنة في شركة في العقبة/ الأردن.
- تلقى نبأ بقبوله في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية/الرياض.
- درس اللغة العربية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية/ الرياض وحصل على البكالوريوس.
- عاد إلى الأردن وعمل معلما في وزارة التربية والتعليم
- تزوج، وكون أسرة.
- نتيجة تميزه في عمله حصل على بعثة دراسية لدراسة الماجستير في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها/ معهد الخرطوم الدولي للغة العربية/ جامعة الدول العربية.
- عمل في دولة قطر 8 سنوات في وزارة التربية والتعليم القطرية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أهم سمات الرواية:
- تشتمل الرواية على أسلوب يزخر بالبلاغة وبجزالة الألفاظ والاقتباس والاستشهاد.
- مزجت بين الشعر والنثر في مواقف تتطلب ذلك.
- ضبطت حروفها بالحركات ضبطا دقيقا، قلما بل يندر أن يتوفر ذلك الضبط في أشهر الروايات العالمية.
- تعد بمثابة معلم لمن يود أن يسلك هذا الضرب من الإبداع ولا سيما الطلبة.
- أسلوب التشويق في الانتقال من حدث إلى آخر.
براعة التصوير في تجسيد الأحداث وكأنك تعيش واقع الحدث أو تشاهد مسلسلا متلفزا.
- تعتبر أول رواية تصدر من أبناء لواء الكورة.
الأحداث واقعية حصلت في قرية كفرالماء في لواء الكورة.
- - ملحوظة: الشجرة الخضراء على الغلاف ترمز إلى اليتيم في فصل خريف أقربائه وغروبهم.
* لمن يود المزيد من التفاصيل أو اقتنائها ... المراسلة على:
الايميل: mohd.domi@yahoo.com أو الايميل:
Mohddomi1@gmail.com
أو الاتصال من داخل الأردن على الرقم : 0775285103
من خارج الأردن: 00962775285103
العنوان الدائم: الأردن / لواء الكورة/ كفرالماء
- ...متمنيا للجميع التوفيق .

مع كامل الاحترام لكم
تعليقات القراء
أضف تعليق
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع " ريف نيوز" بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .